"أبراج" تحقق نموًا في الإيرادات وصافي الأرباح، وتوسع عملياتها إقليميًا وتسجل أعلى مستوى تاريخي للعقود المتعاقد عليها وترفع توقعات إيراداتها لعام 2026

مسقط، سلطنة عُمان – 28 يوليو 2026 – أعلنت شركة "أبراج" لخدمات الطاقة ش.م.ع.ع (بورصة مسقط: ABRJ)، الشركة الوطنية الرائدة في خدمات الطاقة المتكاملة، اليوم نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، والتي أظهرت استمرار الأداء التشغيلي والمالي القوي، مدعومًا بارتفاع الإيرادات وصافي الأرباح ومعدلات تشغيل أسطول منصات الحفر والأعمال المتعاقد عليها مقارنة بالربع السابق.
- نمو الإيرادات: ارتفاع بنسبة 9% مقارنة بالربع السابق.
- نمو صافي الربح: ارتفاع بنسبة 10% مقارنة بالربع السابق.
- التميز التشغيلي: تسجيل أعلى معدل تشغيل لمنصات الحفر خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
- سجل الأعمال: تحقيق أعلى مستوى تاريخي للأعمال المتعاقد عليها بقيمة 953 مليون ريال عُماني.
- التوسع الإقليمي: بدء تشغيل منصة الحفر الثالثة في حقل الوفرة المشترك بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية.
- التوقعات المستقبليّة: رفع التوجيه السنوي للإيرادات لعام 2026.
الأداء المالي
الإيرادات
بلغت الإيرادات التراكمية بنهاية النصف الأول من عام 2026 نحو 75.3 مليون ريال عُماني، بزيادة قدرها 2.4 مليون ريال عُماني وبنسبة نمو بلغت 3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ويعود هذا النمو بصورة رئيسة إلى:
- ارتفاع إيرادات العقود بنحو 0.8 مليون ريال عُماني، مدفوعًا بزيادة نشاط منصات الحفر.
- ارتفاع الإيرادات الناتجة عن إعادة تحميل التكاليف على العملاء بنحو 1.2 مليون ريال عُماني.
وعلى صعيد الأداء الربعي، بلغت إيرادات الربع الثاني من عام 2026 نحو 39.3 مليون ريال عُماني، مقارنةً بـ 36.0 مليون ريال عُماني في الربع الأول، محققةً نموًا بنسبة 9% (زيادة قدرها 3.3 مليون ريال عُماني)، ويرجع ذلك بشكل رئيس إلى:
- زيادة نشاط منصات الحفر بنحو 1.2 مليون ريال عُماني.
- ارتفاع المبالغ المعاد تحميلها على العملاء بنحو 1.1 مليون ريال عُماني.
- فروقات توقيت تنفيذ أعمال الصيانة بين الربعين، والتي أسهمت بنحو 0.6 مليون ريال عُماني.
الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)
سجّلت "أبراج" أرباحًا قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بلغت 24.3 مليون ريال عُماني خلال النصف الأول من عام 2026، بانخفاض طفيف قدره 0.3 مليون ريال عُماني، أو 1%، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. ويُعزى هذا الانخفاض بصورة رئيسية إلى تراجع EBITDA في قطاع الحفر بمقدار 1 مليون ريال عُماني، وقد عوّضه جزئيًا ارتفاع EBITDA في قطاع خدمات الآبار بمقدار 0.6 مليون ريال عُماني. ويعود تراجع EBITDA في قطاع الحفر أساسًا إلى تكاليف إضافية مرتبطة بأعمال الصيانة وإعادة الاعتماد، أدت إلى انخفاض EBITDA بمقدار 1.4 مليون ريال عُماني، وقد قابل ذلك جزئيًا ارتفاعٌ في EBITDA بمقدار 0.4 مليون ريال عُماني نتيجة زيادة نشاط الحفر.
سجّلت "أبراج" أرباحًا قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بلغت 12.3 مليون ريال عُماني خلال الربع الثاني من عام 2026، بارتفاع قدره 0.3 مليون ريال عُماني، أو 3%، مقارنةً بالربع الأول من العام نفسه. ويُعزى هذا الارتفاع بصورة رئيسية إلى زيادة EBITDA بمقدار 0.5 مليون ريال عُماني نتيجة ارتفاع نشاط الحفر، وقد قابلها جزئيًا ارتفاع المصروفات العمومية والإدارية بمقدار 0.2 مليون ريال عُماني.
الربح بعد الضريبة (PAT)
بلغ الربح بعد الضريبة خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 9.3 مليون ريال عُماني، دون تغيير مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث قابل انخفاض الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بمقدار 0.3 مليون ريال عُماني انخفاضٌ مماثل في مصروف الإهلاك.
وبلغت تكاليف التمويل 2.8 مليون ريال عُماني، بانخفاض يقارب 0.2 مليون ريال عُماني مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم ارتفاع مستوى الدين. ويعود هذا الانخفاض إلى الوفورات الناتجة عن إعادة تسعير القروض المصرفية، مما أسهم في خفض متوسط أسعار الفائدة بنحو 70 نقطة أساس مقارنةً بالعام الماضي. كما بلغ معدل الضريبة الفعلي خلال النصف الأول 15.3%، بما يتماشى مع مستواه في العام الماضي.
وعلى صعيد الأداء الربعي، بلغ الربح بعد الضريبة 4.9 مليون ريال عُماني خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بـ 4.5 مليون ريال عماني في الربع الأول، بزيادة قدرها 0.4 مليون ريال عُماني، أو 10.9% مقارنةً بالربع الأول. ويُعزى ذلك بصورة رئيسية إلى:
- ارتفاع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بمقدار 0.3 مليون ريال عُماني.
- انخفاض تكاليف التمويل بمقدار 0.1 مليون ريال عُماني.
النفقات الرأسمالية (CAPEX)
النفقات الرأسمالية منذ بداية العام بلغت 29.3 مليون ريال عُماني، وهي أعلى بكثير من مستواها في العام الماضي، نتيجة برنامج الاستثمار الجاري في ثماني حفارات جديدة؛ سبع منها لشركة تنمية نفط عُمان («PDO»)، بما في ذلك ست حفارات للموجة الثالثة، وحفارة واحدة للشركة الكويتية لنفط الخليج («KGO»). وقد أنفقنا حتى تاريخه إجمالي ما يقارب 37 مليون ريال عُماني من النفقات الرأسمالية المرتبطة ببرنامج الحفارات الجديدة الـ8. كما يُقدّر إجمالي الإنفاق المرتبط ببرنامج توسعة الأسطول ضمن نطاق 90 إلى 95 مليون ريال عُماني، وتُدعم معظم هذه الاستثمارات بتسهيلات تمويلية مصرفية.
المركز النقدي وصافي الدين
بلغت النقدية وما في حكمها بنهاية الربع الثاني من عام 2026 نحو 3.5 ملايين ريال عُماني، مقارنةً بـ 7.0 ملايين ريال عُماني في بداية العام، انعكاسًا لمواصلة تمويل التوسعات الرأسمالية.
خلال النصف الأول من عام 2026، حصلت الشركة على تمويلات مصرفية جديدة بقيمة 32.2 مليون ريال عُماني، وسددت 13.1 مليون ريال عُماني من القروض والفوائد والتزامات عقود الإيجار، بالإضافة إلى توزيع أرباح نقدية بقيمة 13.0 مليون ريال عُماني عن نتائج عام 2025 خلال الربع الأول.
وسجل صافي الدين في 30 يونيو 2026 نحو 121.3 مليون ريال عُماني، بزيادة 10% مقارنةً بنهاية الربع الأول، متأثرًا بالعوامل الآتية:
- انخفاض النقدية وما في حكمها بنحو 3 ملايين ريال عُماني.
- سحب تمويلات مصرفية جديدة بقيمة 13 مليون ريال عُماني.
- سداد قروض بقيمة 5 ملايين ريال عُماني.
وبلغ إجمالي الدين بنهاية الفترة 124.8 مليون ريال عُماني، يتوزع على:
- 111.5 مليون ريال عُماني ديون طويلة الأجل.
- 10.0 ملايين ريال عُماني ديون قصيرة الأجل.
- 3 ملايين ريال عُماني التزامات عقود الإيجار.
وارتفع معدل الرفع المالي (صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لآخر 12 شهرًا) من 2.3 مرة في نهاية الربع الأول إلى 2.5 مرة بنهاية الربع الثاني. ومن المتوقع أن يواصل معدل الرفع المالي ارتفاعه مؤقتًا بالتزامن مع تنفيذ برنامج التوسع، قبل أن يبدأ في التحسن تدريجيًا مع بدء التشغيل التجاري لمنصات الحفر الجديدة وانعكاس مساهمتها في الإيرادات والربحية.
المؤشرات المالية الرئيسية (بالمليون ريال عُماني)
الأداء التشغيلي وسجل العقود
نشاط منصات الحفر
واصلت أبراج لخدمات الطاقة تعزيز مستويات التشغيل خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث ارتفع معدل تشغيل أسطول منصات الحفر إلى 91% (تشغيل 24.6 منصة حفر من إجمالي أسطول يضم 27 منصة)، وهو أعلى معدل تشغيل تحققه الشركة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مقارنةً بـ 89% بنهاية الربع الأول (24 منصة عاملة).
أبرز المستجدات التشغيلية خلال الربع الثاني:
- بدء تشغيل منصتي حفر جديدتين؛ إحداهما لصالح العمليات المشتركة في حقل الوفرة المشترك بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية، والأخرى لصالح شركة تنمية نفط عُمان (PDO).
- إعادة توجيه الأسطول: استكمال عقد منصة حفر مع شركة "ميدكو عمان"، ويجري تجهيزها حاليًا للانتقال إلى عقد جديد مع شركة تنمية نفط عُمان.
وبنهاية يونيو 2026، انخفض عدد المنصات غير العاملة إلى منصتين فقط. وعقب انتهاء الفترة المالية، دخلت إحدى هاتين المنصتين الخدمة مع شركة تنمية نفط عُمان في منتصف يوليو 2026، ومن المتوقع استمرار تشغيلها حتى نهاية العام. وتتوقع الشركة تشغيل المنصة الأخرى قبل نهاية الربع الثالث من عام 2026، مما يعزز المعدلات الإجمالية لتشغيل الأسطول.
الأعمال المتعاقد عليها
حققت الشركة أعلى مستوى تاريخي لسجل الأعمال المتعاقد عليها بقيمة 953 مليون ريال عُماني حتى 30 يونيو 2026، بزيادة قدرها 55 مليون ريال عُماني (+6%) مقارنةً بنهاية الربع الأول.
وجاء هذا النمو مدفوعًا بإضافة عقود جديدة بقيمة 120 مليون ريال عُماني، عقب ترسية عقد خدمات التصديع الهيدروليكي مع شركة تنمية نفط عُمان والمعلن عنه في مايو.
في المقابل، تأثر رصيد الأعمال المتعاقد عليها بـ:
- تنفيذ أعمال بقيمة 39 مليون ريال عُماني انعكست ضمن إيرادات الربع الثاني.
- إعادة تصنيف عقود بقيمة 26 مليون ريال عُماني من عقود اختيارية إلى عقود مؤكدة.
وبلغ متوسط سعر التشغيل اليومي لمنصات الحفر أواخر العشرين ألف دولار أمريكي، في حين بلغ إجمالي مدة العقود المؤكدة المتبقية ما يعادل 140 سنة تشغيل (بمتوسط 5.7 سنوات لكل منصة حفر)، وبلغت نسبة الأعمال المتعاقد عليها إلى الإيرادات 6.4 مرات، مما يوفر رؤية واستدامة واضحة للإيرادات المستقبليّة.
التوقعات قصيرة المدى
تتوقع الشركة مواصلة نمو أداء الإيرادات خلال الربع الثالث من عام 2026 بنسبة تتراوح بين 5% و10% مقارنةً بالربع الثاني. وفي ضوء هذا الأداء التشغيلي القوي، رفعت الشركة توقعاتها لإيرادات عام 2026 الكاملة لتتراوح بين 150 و160 مليون ريال عُماني (مقارنةً بالتوقعات السابقة البالغة 145–155 مليون ريال عُماني)، مع الإبقاء على توقعات هامش EBITDA ضمن نطاق بداية إلى منتصف الثلاثينيات كنسبة من الإيرادات.
فيما يتعلق بالنفقات الرأسمالية (CAPEX)، تتوقع الشركة أن تنفق خلال النصف الثاني من عام 2026 مبلغًا إضافيًا يتراوح بين 30 إلى 40 مليون ريال عُماني.
تصريحات الإدارة
صرّح المهندس سيف الحمحمي، الرئيس التنفيذي لشركة أبراج:
"نواصل تنفيذ استراتيجية النمو المعتمدة بنجاح. شهد الربع الثاني دخول منصتي حفر جديدتين الخدمة، تلاهما تشغيل منصة ثالثة في منتصف يوليو، مما يسهم في تحويل استثماراتنا إلى طاقات تشغيلية تنعكس مباشرًة على الربحية والإيرادات. ومع توالي دخول المنصات الجديدة خلال الأشهر المقبلة، ستترسخ المكانة السوقية للشركة وتتضاعف العوائد التشغيلية. كما نعتز بتوسيع شراكتنا الاستراتيجية مع شركة تنمية نفط عُمان عبر عقد خدمات التصديع الهيدروليكي المتقدمة، والذي يبرهن على التميز التشغيلي لشركة أبراج لخدمات الطاقة والتقنيات العالية التي نوفرها لدعم قطاع النفط والغاز في السلطنة."
وأضاف هوبرت لافوي، رئيس الشؤون المالية لشركة أبراج لخدمات الطاقة:
"نقترن بمواكبة النمو التشغيلي نهجًا ماليًا متزنًا يُعزز كفاءة هيكل رأس المال واستدامته. نعمل حاليًا على تطبيق مبادرات تمويلية تستهدف تخفيف ضغوط خدمة الدين على المدى القريب وتنويع مصادر التمويل لرفع مستوى المرونة المالية. تهدف هذه الخطوات إلى تعزيز مستويات السيولة ودعم تمويل خطط التوسع الذاتي، إضافة إلى إتاحة المرونة اللازمة لاقتناص الفرص الاستثمارية التي تحقق أقصى قيمة مضافة للمساهمين."

